وقف «كاف» مرتجفاً أمام الحـ(و)رية، وهو أسير سواد عيونها، هائم بشعرها الافرع، وخدودها الحمراء وعنقها الفيصاء، وخصرها الدقيق وبطنها الأهيف… حتى ضجرت منه الحـ(و)رية وقالت وهي تتثاءب: «أكرر سؤالي أيها الكاف الرجّاف، من تكون؟ وماذا تريد؟».
تلعثم «كاف» وقال مضطرباً:…